قطاع المياه المعدنية بتونس: تطور مستمر ورقابة مشددة 28 فيفري 2017 صحتك بين ايديك

0

صحتك بين ايديك : هدى الطرابلسي : شهد قطاع المياه المعدنية المعلبة تطورا كبيرا على المستويين الكمي والنوعي، ويتجلى ذلك من خلال التوصل الى تلبية حاجيات السوق الداخلية مع توفير كمية هامة للتصدير احيانا ، فضلا عن المحافظة على جودة المنتوج، اذ بلغ عدد وحدات تصنيع الماء المعلب الى 24 وحدة موزعة على 14 ولاية من المناطق الداخلية

و في زيارة نظمها الديوان الوطني للمياه المعدنية و الاستشفاء بالمياه لوحدة المياه المعدنية صافية ،واكب خلالها فريق صحفي كل مراحل انتاج قارورة المياه المعدنية و ايضا حرص الفريق البيولوجي على مراقبة المنتوج 48 ساعة بعد إنتاجه مما جعل هذه العلامة التجارية من اهم علامات المياه المعدنية بتونس

ويرى الفاعلون في هذا القطاع ان الثقافة الاستهلاكية للمياه المعدنية، عرفت تطورا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة اذ ان الطلب الداخلي في تزايد مستمر بسبب وعي المواطن بالمزايا الصحية للمياه المعدنية على الصعيد العلاجي والوقائي و القيمة الغذائية  ، اذ بلغ استهلاك الفرد التونسي من المياه المعدنية الى 130لترا في السنة و بهذا تحتل تونس المرتبة 12 عالميا من حيث استهلاك المياه المعدنية
و افاد مدير عام الديوان الوطني للمياه المعدنية و الاستشفاء بالمياه رزيق الوسلاتي في تصريح ل ” صحتك بين ايديك ”  ان ” ارتفاع استهلاك المياه المعدنية لا يعود الى تراجع جودة مياه الحنفية كما يعتقد الجميع بل يعود أساسا الى تغير السلوكيات الاستهلاكية باعتبار ان المياه المعدنية تكون عادة في متناول الجميع و سهلة في التنقل في كل الأماكن ” موضحا في السياق ذاته ” انه لا يوجد اي علاقة بين ارتفاع الاستهلاك و نوعية مياه الحنفية الذي يخضع بدوره الى مراقبة مستمرة تنشر نتائجها للعلن ” و بخصوص تغير طعم ماء الحنفية قال الوسلاتي ان ” طريقة توصيل المياه و نوعية القناوات التي تمر منها المياه تؤثر على جودة المياه “
و من ناحية اخرى اكد الوسلاتي على اهمية الخصائص الصحية و الغذائية لكل علامة تجارية من المياه المعدنية داعيا المستهلك التونسي الى مزيد الاهتمام بتناول الماء الملائم

دور أساسي لديوان المياه المعدنية في ضمان جودة المياه

ويسعى الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، من خلال تعزيز المراقبة، على ضمان الجودة في هذا القطاع الحساس، ويسهر لهذا الغرض مخبر مختص ومجهز باحدث التقنيات على اجراء التحاليل اللازمة على المياه المعدنية التي سيتم تعليبها لاحقا و ايضا متابعة كل البلاغات الصادرة بخصوص جودة المياه

كما تؤمن الاطراف المتدخلة في هذا القطاع عمليات مراقبة وحدات التعليب من خلال معاينة ظروف الانتاج في جميع المراحل من المنبع ومحيطه الى غاية المنتوج النهائي وظروف خزنه.

وقد اعد الديوان في هذا الشان كراس شروط ينظم الاستغلال والانتاج في هذا القطاع، ويحدد طرق نقل المياه المعلبة وشروط خزنها في ظروف صحية ملائمة ومطابقة للمقاييس
وقد تحصل مخبر التحاليل التابع للديوان على شهادة الاعتماد حسب المواصفة الدولية ايزو ساي 2005 /17025 من قبل المجلس الوطني للاعتماد.

1

طاقة تشغيلية هامة

ومثل قرار الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه بفتح القطاع للاستثمار الخاص نقطة تحول حقيقية، فقد تطورت جميع مؤشراته ليبلغ حجم الاستثمار الجملي التراكمي في القطاع خلال الفترة بين 2010 و 2015 حوالي 103 ملايين دينار كما ، بطاقة تشغيلية تقارب 2500 موطن شغل مباشر إضافة إلى مواطن الشغل غير المباشرة.
كما من المتوقع أن تتعزز هذه الأرقام خلال السنوات القليلة القادمة بعد أن أسندت اللجنة الاستشارية القارة للمياه المعلبة بالديوان، والتي تضم في تركيبتها ممثلين عن وزارات الفلاحة والتجارة والصحة والبيئة، موافقتها المبدئية لإنجاز مشاريع جديدة .

Advertisements

2.PNG

نظم الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء زيارة ميدانية الى عدد من المحطات الاستشفائية بعين دراهم وطبرقة وجندوبة على امتداد ايام 24 و25 و26 فيفري، ومن بين هذه المحطات نجد المحطة الاستشفائية حمام بورقيبة ومحطة بني مطير التي هي في طور الانجاز ومركز استشفائي بالمياه العذبة في جندوبة. وشهد حمام بورقيبة الواقع على بعد 15 كلم من عين دراهم عدة تحسينات جعلته قبلة لعديد الزوار التونسيين والاجانب من عديد الجنسيات وخاصة منها الليبية والجزائرية.

تتزود المحطة الاستشفائية حمام بورقيبة من 3 عيون وهي العين السفلى 38 درجة مئوية والعين العليا 50 درجة والعين الشعبية 48 درجة مئوية، وتقدم هذه المحطة عديد العلاجات ضد اصابات المجاري ومشاكل التنفس و الروماتيزم والامراض الجلدية وتساعد على تجديد قوة الجسم والاسترخاء. وخلال زيارتنا لحمام بورقيبة، التقينا خميس مرجان مدير نزل المرادي (حمام بورقيبة) والذي اكدّ لـ”الاعلان الجديد” انّ المحطة تتكون من جناحين، جناح فاخر اسسه الزعيم الحبيب بورقيبة والذي لا يزال يحتوي على بعض الذكريات والاثاث والتحف النادرة للزعيم، ويخصص هذا الجناح تحت الطلب حيث اقام فيه عديد الامراء والشخصيات المرموقة، وجناح ثاني وسط نزل المرادي يتكون من حمام تقليدي ويقدم عديد الخدمات العلاجية لفائدة الزوار.

اضاف مرجان وهو من الكفاءات التونسية الشابة، ان المحطة التي تقع في وسط طبيعي ساحر وفريد من نوعه، تقدم علاجات لامراض الانف والاذن والحنجرة والرئتين والقصبات والبلعوم واللوزات والحنجرة، كما تم تخصيص علاجات للامراض الجلدية كالتهابات الجلد الى جانب مخلفات الحروق والاسترخاء والعضلات وتجديد قوى الجسم. ويشير المتحدث ان من بين الوفود التي تزور المحطة حرفاء من الجزائر والمغرب وليبيا والخليج وافريقيا واوروبا، مضيفا انّ الاقامة في حدود 120 دينار للشخص الواحد والعلاج ب100 دينار ولكن في صورة تكفل الكنام بالمقيم فان سعر العلاجات تنخفض الى 38 دينار. واعتبر مرجان ان تدخل الدولة أثر سابقا على جودة الخدمات حيث عرفت المحطة تراجعا واضحا في الخدمات المقدمة خاصة في التسعينات.

قال المدير العام للديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، رزيق الوسلاتي انّ الدولة قررت في 1994 التخلي عن بعض المحطات الاستشفائية لفائدة الخواص، مبينا انه تم التخلي عن حمام بورقيبة في 1999 فهذا القطاع لا يمكن ان يستمر تدخل الدولة فيه لانه قطاع تنافسي، ويخضع الى قاعدة العرض والطلب، فالتعقيدات الادارية وغياب المرونة في القرارات اثر على الخدمات المقدمة. واضاف ان فتح حمام بورقيبة للاستثمار الخاص ساهم في خلق مواطن شغل اضافية، معتبرا ان تكفل “الكنام” بعدد كبير من العلاجات ساهم في تحسين المنظومة الصحية. ويرى الوسلاتي ان هناك اليوم انفتاحا نحو اسواق اخرى مثل الروسيين والصينيين، مبينا ان الصيني الراغب في العلاج والاقامة في تونس لم يعد في حاجة الى الحصول على تأشيرة في احدى السفارات واصبح بامكانه الحصول عليها في المطار اي قبل السفر بلحظات ما قد يسهل الاقبال.

مشروع بني مطير ويعتبر مشروع بعث مركز للسياحة الاستشفائية والبيئية ببني مطير من ولاية جندوبة من ابرز المشاريع الرائدة في تونس مستقبلا، ويمتد هذا المشروع على اكثر من هكتار، ويقوم على تكوين محطة استشفائية تتكون من 18 شاليه واقامات في شكل اجنحة وغرف. يقع هذا المشروع في مكان طبيعي ساحر يجمع بين الغابات ومياه سد ملاق وقد تم اختياره من قبل اللجنة الاوروبية كمشروع نموذجي يمثل تونس في السياحة البيئية.

وساهم ديوان المياه المعدنية في اعداد الدراسات الهيدروجيولوجية لمنابع حمام الصالحين واعداد الدراسات الفنية لتحسين كيفية قطف وتجميع المياه الحارة وانجاز اشغال تحسين قابلية التقاط المياه المعدنية. وقال فايز الرويسي صاحب المشروع لـ”الاعلان الجديد” ان الشاليه الواحد و الذي يتكون من نوعية خاصة من اللوح الجيد يتسع الى ما بين شخصين و6 اشخاص، ويتكون من جاكوزي وقاعة تدليك للحريف، اضافة الى توفير الاطار المختص في تقديم علاجات التدليك وازالة الستراس والطب التجميلي، مبينا ان المشروع سيوفر مواطن شغل في الجهة ورغم انه لا يزال في طور الانجاز الا انه بدأ يشهد عدة حجوزات من سياح من الفئة الميسورة من اوروبا. وبالتوزاي مع ذلط تم تدشين مركز استشفائي بالمياه العذبة في جندوبة، ورغم العراقيل والصعوبات التي اعترضت صاحب المشروع فقد اصر الدكتور عصام الصولي، على انجاز المشروع بمساعدة ديوان المياه المعدنية والاستشفاء بالمياه الذي عمل على الاحاطة بالمستثمر في كافة مراحل المشروع، الى ان رأى هذا المشروع الاول من نوعه في جندوبة النور وهو يحتوي على طابق ارضي مخصص للمعايدة الطبية وطابقا لانجاز حمام بخاري وادواش وقاعتين تدليك وبلغت كلفة المشروع 1,1 مليار

المنظمة العالمية للمياه المعدنية تختار تونس لتنظيم مسابقة عالمية لأفضل تصميم معماري للمحطات الاستشفائية

أفاد المدير العام لديوان المياه المعدنية، رزيق الوسلاتي، أن المنظمة العالمية للمياه المعدنية وعلم المناخ اختارت تونس، خلال الجلسة العامة السنوية لهذه المنظمة العالمية التي انتظمت بأرمينيا من 2 إلى 8 أكتوبر الجاري، لتنظيم مسابقة عالمية لأفضل تصميم معماري في مجال إنجاز المحطات الاستشفائية والمعالجة بمياه البحر.

وأكد الوسلاتي، اليوم السبت، في تصريح لـ(وات) أن هذه المسابقة الدولية ستنظمها تونس أواخر 2017 ، وستكون تحت إشراف لجنة تحكيم دولية، ويمكن للمهندسين المعماريين بكافة أنحاء العالم المشاركة فيها، وتتضمن جائزتين الاولى ستخصص للمهندسين المعماريين في العالم، والثانية للمهندسين المعماريين التونسيين، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتيجة المسابقة خلال النصف الأول من سنة 2018

ويشار إلى أن المنظمة العالمية للمياه المعدنية وعلم المناخ أسندت خلال أشغال الجلسة العامة السنوية، “شهادة امتياز” للديوان الوطني للمياه المعدنية اعترافا بالمهارات التونسية وبخبراتها في مجال تنمية قطاع الاستشفاء بالمياه، وآخرها اعتماد المنظمة الدولية للتقييس المواصفة التونسية الخاصة بنشاط الاستشفاء بمياه البحر (ايزو 17680) كمواصفة دولية، وهي الاولى من نوعها التي يتم اعتمادها من قبل المنظمة الدولية للتقييس في العالم العربي والافريقي. ويذكر أن تونس تضطلع بخطة نائب رئيس في المنظمة العالمية للمياه المعدنية وعلم المناخ في شخص المدير العام للديوان الوطني للمياه المعدنية

 

         
 

”مقال من موقع ”صحتك بين ايديك

شارك الديوان الوطني للمياه المعدنية  و الاستشفاء بالمياه يوم 17 أفريل في يوم الصداقة التونسي الأفريقي الذي نظم بدار المصدر بحضور وزير التجارة زياد العذاري و عديد من سفراء افارقة جنوب الصحراء بتونس
وفي كلمة للمدير العام لديوان المياه رزيق الوسلاتي قدم عرضا مفصلا  حول آفاق قطاعي المياه المعدنية و الاستشفاء بالمياه في تونس باعتبارها وجهة عالمية نظرا للتقاليد التي يتميز بها القطاع، و اكد الوسلاتي في السياق ذاته على اهمية العلاقات الافريقية التونسية في هذا المجال
و في تصريح ل ” صحتك بين ايديك ” قال رزيق الوسلاتي ” ان هذا اللقاء الثاني الذي جمعه بسفراء البلدان الافريقية جنوب الصحراء للترويج للوجهة  و الخبرات التونسية خاصة ان ديوان المياه متحصل على صفة خبير دولي في مجال الاستشفاء بالمياه 
و افاد مدير عام ديوان المياه ان بعض البلدان الافريقية تطلب الخبرات التونسية في مجالي الاستشفاء بالمياه و ايضا في مجال المياه المعدنية لتركيز معامل تعليب مياه في بلدانهم 
و اضاف الوسلاتي ان بعض البلدان الافريقية أعربت ايضا عن رغبتها في توريد المياه المعدنية التونسية و ايضا إرسال سياح من بلدانهم للتمتع بالخدمات التونسية في مجال الاستشفاء بالمياه
و تابع المدير العام لديوان المياه ان الدول الافريقية تعتبر سوقا واعدة بالنسبة لتونس وهي محل اهتمام  ، مضيفا ان استراتيجية الديوان هي فتح أسواق جديدة الى جانب الاسواق التقليدية

قطاع المياه المعدنية بتونس: تطور مستمر ورقابة مشددة 28 فبراير , 201 صحتك بين ايديك التغذية, الصحة والعافية 30

Le village climatique de Beni M’tir.

IMG_0917

De la station de Hammam-Bourguiba à celle de Béni Metir, en passant par l’hôtel de luxe La Cigale, à la découverte des sites de bien-être dans le nord-ouest tunisien.

Par Hamma Hanachi

L’Office du thermalisme et d’hydrothérapie (OTH) a invité une brochette de journalistes pour découvrir les stations thermales du nord-ouest. Conduite par Rzig Oueslati, directeur général, la délégation a sillonné le nord du pays au pas de course, faisant escale de station à une halte, d’une halte à la découverte d’un projet lié au thermalisme

Il était une fois, une faible source d’eau tiède

Hammam-Bourguiba pour commencer, située aux frontières de l’Algérie : la station thermale et climatique est le centre phare du pays, l’eau y est fortement riche en chlorure de sodium, en cilice, en fer et particulièrement en soufre indiqués contre plusieurs affections telles que les rhumatismes, l’obésité, les voies respiratoires (sinusites, laryngites, etc.), leurs effets sont reconstituants et ont des vertus préventives et curatives. Les eaux sont utilisées en boissons, en bains, en inhalation, en pulvérisation ou encore en jets.

La création de la station, située sur le flanc de montagne, est une belle histoire, racontée par Pr Amor Chadli dans son livre ‘‘Bourguiba tel que je l’ai connu’’.

La station thermale de Hammam-Bourguiba.

h

 

C’était une faible source d’eau tiède qui gouttait de la montagne à quelques kilomètres d’Aïn Draham, appelée Aïn El-Hammam. Bourguiba, qui séjournait pendant ses cures d’hiver dans les stations européennes, adhéra à l’idée de son professeur pour la construction d’une station en Kroumirie, région montagneuse richement boisée. Un chalet y fut construit (encore visitable et en l’état aujourd’hui), le nom de la station porta son nom.

La station placée sous la tutelle de l’OTH fut privatisée en 1994 et reprise par la chaîne El Mouradi. Khemais Morjane, directeur actuel, n’est pas peu fier du taux d’occupation de son unité à faire jalouser plus d’un hôtelier par les temps qui courent. «Nous enregistrons près de 100% de taux d’occupation pendant les vacances scolaires. L’année écoulée, nous avons enregistré 70.000 nuitées, soit un taux d’occupation de plus de 50%», déclare-t-il lors d’un point de presse.

Le bureau original de Bourguiba dans le chalet de Hammam-Bourguiba.

ii.jpg

Visite de l’hôtel fort étoilé La Cigale à Tabarka intégrant un centre de thalassothérapie ultra moderne, une large palette d’offres de cure que nous détaille Meriem Boudidah, conseillère image et qualité: des massages et relaxations des cinq continents y sont prodiguées. L’hôtel est un joyau qui allie le bon goût et la finesse. Le décor à dominante blanche tourne autour du galet, tableaux de belle facture, vue imprenable sur la mer et une impression de quiétude ou d’éternité.

Un village climatique

A Beni Métir, village haut perché, maisons à toitures et cheminées fumantes, bordé d’essences multiples à dominante de chêne-liège, eucalyptus, acacias, mimosas, lentisques, romarin et autres lavande.
A quelques enjambées du barrage, Fawaz Rouissi, architecte et entrepreneur ambitieux, a construit une coquette station climatique d’une capacité de 120 curistes, composée de 18 chalets en bois, autour d’un vaste restaurant panoramique donnant sur le barrage.

Village climatique? Il existe en effet de par le monde des villages qui bénéficient naturellement d’un ensemble de paramètres (qualité de l’air, des bruits, de l’environnement, effets sur la santé, etc.) qui le disposent à obtenir le label de village climatique.

«L’eau jaillit du fond des eaux du barrage en forme de geyser à une température avoisinant les 75 degrés. Elle servira aux différents usages dont les cures du petit village», indique M. Oueslati, ajoutant que ce fabuleux projet a bénéficié d’une prime d’investissement de 872.000 dinars et sa finalisation attend l’approbation de l’Etat dans le cadre d’un partenariat public-privé.

Rzig Oueslati et Khemais Morjane.

uiu

Au retour à Jendouba, M. Oueslati, nous fait découvrir un centre de spa appelé Kasr El Aâfia, le premier à ouvrir dans cette ville. Il s’agit d’un centre médical spécialisé en soins anti-douleurs et anti-stress.
Issam Souli, le promoteur, recevait une délégation de l’ambassade de Chine venue assister à l’inauguration. Il nous dit bénéficier d’un savoir-faire en matière de médecine douce. «Les problèmes liée au stress et au surmenage atteignent toutes les villes et nous traitons déjà beaucoup de clients contre ce mal du siècle», dit-il.

Mal du siècle dites-vous? «Pour le prévenir ou le guérir, nous encourageons toutes les initiatives dans le cadre d’un partenariat public-privé, propres à créer de nouvelles stations thermales pour le bien du tunisien et des touristes», conclut Rzig Oueslati.